Showing posts with label أقوال آبـــــــــاء. Show all posts
Showing posts with label أقوال آبـــــــــاء. Show all posts

Tuesday, October 29, 2013

كلمة منفعة بقلم البابا شنودة بعنوان : كيف تعامل الناس؟




هناك وسائل عديدة تستطيع إن تنجح بها في معاملة الناس وتكسب قلوبهم، وبهذا تقودهم بالحب في طريق روحي، وكما قال الكتاب "رابح النفوس حكيم".

1) حقق للناس في حياتك المثاليات التي يشتهونها.

2) ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).  لا تشعر الغير بأنك تتخذ منهم موقف المنافس، الذي يريد أن يستولى على ما في أيديهم، وما يريدون الحصول عليه.


3) احتمل غيرك في وقت ضعفه وفي وقت خطئه واكسبه بطول البال وبالصفح وبسعة الصدر: فلا شك انه سيندم على ما أساء به إليك حينما يخلو إلى نفسه.

4) امدح الناس وأشعرهم بتقديرك لهم، وبأن كل خير يعملونه هو موضع إعجابك، ولا يخفى عليك.

5) احترم غيرك وعامل الكل بأدب، ليس فقط الكبار منهم ومن أنت مجبر على احترامهم، بل حتى الصغار أيضًا ومن هم اقل منك سنا ودرجة.

6) اعمل على بناء الناس، وليس على تحطيمهم.

7) لا تكن كثير التوبيخ للناس، وان اضطررت لذلك ليكن ذلك دون أن تجرح أحدًا، ولا تسيء الظن بالناس ولا تحاول أن تصطادهم بتصرف وبكلمة، ولا تشعرهم بأنك تتخذ منهم موقف المنتقد وموقف العدو.

8) اعذر الناس ودافع عنهم بقدر ما تستطيع بأسلوب الحق لا بأسلوب النفاق وبقدر ما يحتمل الموقف بطريقة سليمة لا رياء فيها ولا مجاملة فيها على حساب الحق.

9) أعط باستمرار وابذل والذي لا تستطيع أن تعطيه معونة قدم له كلمة طيبة وابتسامة لطيفة ومجاملة حقة وقم بواجبك نحو الكل دون تقصير.

10) عامل الناس باتضاع ووداعة، برقة ولطف، فاللطف من ثمر الروح القدس كما قال الرسول (غل5: 22).

11) افهم الناس واجعلهم يفهمونك بهدوء وروح طيبة، وهكذا عش معهم في التفاهم المتبادل، بالمحبة والهدوء..

12) ادخل في علاقات المشاركة الوجدانية المتبادلة "فرحًا مع الفرحين، وبكاء مع الباكين"، لا تترك مناسبة تطيب بها قلوب الناس دون أن تشترك فيها.

Saturday, October 26, 2013

مجموعة رائعة من أقوال البابا شنودة الثالث





_ لا يظن أحد أن التجارب و الضيقات هى للخطاة بسبب خطاياهم ، و إنما هى لجميع الناس .... و بالأكثر للأبرار و القديسين .
( البابا شنودة الثالث )

_ هناك أمور من حقك أنك لا تقولها ، كأسرارك الخاصة .... و أمور من واجبك أن لا تقولها مثل أسرار الآخرين أو الأمور التى يسبب إعلانها ضررا .
( البابا شنودة الثالث )

_ إن كسرت الصوم سهوا بغير إرادتك .....فلا تكمل اليوم إفطارا بإرادتك .
( البابا شنودة الثالث )

_ تكلم مع الله بقلب منطلق ، لا تحاول أن تتخير ألفاظا معينة ، أو تتصنع شعورا خاصا ..... و إنما قل كل ما فى قلبك ببساطة كاملة ، كصديق يكلم صديقه ، و كإنسان يفتح قلبه لقلب آخر يثق بمحبته و رعايته .
( البابا شنودة الثالث )

_ الحياة الروحية هى أن يخضع الجسد و النفس للروح ..... و أن تخضع روح الإنسان لروح الله .
( البابا شنودة الثالث )

_ إنه أمر معزى أن الله يعرف كل تعبك ، و يكتبه لك فى سفر الحياة ..... و لابد سيكافئك عنه فى الآبدية السعيدة ، و ربما فى هذة الحياة أيضا . كما يسندك فى تعبك و يقويك .
( البابا شنودة الثالث )

_ لا تسمح للشيطان أن يفصلك عن الله ، و يقتادك خطوة خطوة بعيداً عنه ، حتي يفصلك تماماً ، و يقطع كل الروابط الروحية التي تربطك بمحبة الرب ... إنما إستيقظ بسرعة إلي نفسك ، و التفت إلي خلاصك ... تأكد أنك أنت الخاسر ، بإنفصالك عن الله .
( البابا شنودة الثالث )

_ و محب الحق له ميزان واحد فقط ، يزن به الكل . فلا يصف عن البعوضة لأحد ، و لا يبلع الجمل لأخر ....... لا يدين أحداً في شيء ، بينما يبرر غيره في نفس الشيء ، بسبب عواطفه تجاه هذا و تجاه ذاك .
( البابا شنودة الثالث )
                

_ فى كل أعمال الإنسان ، لا يكفى أن يكون الهدف مقدسا و إنما يجب أيضا أن تكون الوسيلة سليمة ....... و كثيرا ما يخطئ الإنسان و يفشل ، لأن وسائله خاطئة .
( البابا شنودة الثالث )

_ يكفى أن الله يستلم المشكلة ..... أما أسلوب الحل و موعد الحل ، فنتركه إلى مشيئة الله الصالحة و إلى حكمته ، و نحن مطمئنون .
( البابا شنودة الثالث )

Friday, October 18, 2013

كلمة منفعة بقلم البابا شنودة بعنوان هيكل الروح



لقد قال الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم" (1كو 3: 16).  وقال أيضًا: "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس فيكم، الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم..  فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله (1كو 6: 19، 20).



 فكيف يحتفظ الإنسان بنفسه كهيكل لله؟

كيف يكون بيتًا مقدسًا للرب؟ ويقول مع المرنم: "ببيتك تليق القداسة يا رب".

من الناحية السلبية، يبتعد عن كل ما ينجس هذا الجسد، ليس فقط من جهة خطايا النجاسة المشهورة، إنما حتى من جهة التفاصيل الأخرى، كما قال الرب: "بل ما يخرج من الفم، هذا ينجس الإنسان..  ما يخرج من الفم، فمن القلب يصدر، وذاك ينجس الإنسان.  لأن من القلب تخرج أفكار شريرة..  هذه هي التي تنجس الإنسان" (مت 15: 11-20).

 إن عاش الإنسان في شركة الروح القدس، يبعد عن كل هذه السلبيات، لأنه لا شركة بين النور والظلمة.  وإن عاش الإنسان في الخطية، لا يكون سالكًا حسب الروح، ولا يكون قد أعطى الروح القدس فرصة ليعمل فيه.  بل يكون قد أحزن الروح (أف 4: 30) وأطفأ الروح (1تس 5: 19).

 وهل يكون الإنسان في هذه الحالة هيكلا لله؟!

أم ينطبق عليه قول الرسول: "إن كان أحد يفسد هيكل الله، فسيفسده الله (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).  لأن هيكل الله مقدس، الذي هو أنتم" (1كو 3: 17).

وإن كان الإنسان هيكلا لله، تخرج من هذا الهيكل (مزامير وتسابيح وتراتيل وأغاني روحية) (أف 5: 19).

بل إن كان الإنسان هيكلا لله، تتحول حياته كلها إلى ذبيحة مقدسة، محرقة سرور للرب.  وكما قال الرسول: (تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة) (رو 12: 1).

وإن كان الإنسان هيكلا للروح، تظهر فيه ثمار الروح.

وتصبح حياته كلها قداسة، وتبدو الروحانية في كل ما يعمل، ويتمجد الله عن طريقه، ويعطى القوة التي قال عنها الرب: (ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم).

Saturday, October 12, 2013

مقالات لقداسة البابا شنودة الثالث عن المرأة

مقالات متفرقة لقداسة البابا شنودة الثالث - نشرت في جريدة أخبار اليوم يوم السبت الموافق 10-02-2007

قالوا عن المرأة



ما أكثر ما قيل عن المرأة، من حيث طباعها، ومن جهة علاقتها بالرجل، ومن جهة وضعها كزوجة، وكأم.



ولكننى في هذا المقال، سأختار بعضًا من تلك الأقوال، وأظن أن غالبية واضعيها من الرجال، وربما في بعض أقوالهم شيء من التحيز. وكنت أود أن أتناول هذه العبارات بالشرح أو التعليق. ولكنى آثرت أن أذكرها كما هى، تاركًا للقارئ العزيز مجالًا للتأمل في تلك الكلمات، التي وإن كانت قصيرة، إلا أنها تحمل في طياتها عمقًا معينًا. لأنها صادرة عن خبرة مع الكثيرات.

وسوف ترون الموضوع مقسمًا إلى بعض التفاصيل:


وصف المرأة وطباعها:

قيل: المرأة كالقيثارة: من لا يحسن العزف عليها، تسمعه أنغامًا لا ترضيه.

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة سيدة تقرأ بجوار نافذة، الفنان هامرشوي فيلهيلم

وقيل: إن المرأة كالنحلة: تصنع الشهد اذا أحبت. وتلسع اذا كرهت.. [ويقينًا هكذا الرجل أيضًا].

وقيل: أعجب ما في المرأة أنها تستطيع أن تقنعك، دون أن تفتح فمها بكلمة..!
وقيل: إن تكلمت المرأة، فاسمع ما تقوله عيناها
وقيل: مادام عقل المرأة صافيًا، فلا خوف على قلبها
وقيل: إن رقة المرأة هي وسيلتها المفضلة لتثبت انها على حق.
وقيل: اذا كانت المرأة ذاهبة إلى المشنقة، فقد تطلب مهلة لكي تزيّن نفسها
وقيل: إن المرأة قد تبالغ في أي شيء، إلا في الحديث عن عمرها
وقيل: كثيرًا ما يرهق المرأة أن ترى جيرانها يشترون شيئًا، قد تقدر هي على شرائه
وقيل: إن السرّ هو ما تقوله المرأة لكل الناس، وتطلب منهم كتمانه... [واعتقد أن كثيرًا من الرجال يفعلون ذلك]


المرأة والرجل:

قيل: قوة المرأة في جاذبيتها. وجاذبية الرجل في قوته
وقيل: لا خوف على المرأة من الرجل الذي يتكلم دائمًا، إنما الخوف عليها من الرجل الذي يسكت.
قيل: إن كان خلف كل رجل عظيم امرأة، فغالبًا ما يكون خلف كل رجل فاشل أكثر من إمرأة...
[على أن للفشل اسبابًا اخرى بلاشك]

وقيل: إن الرجل الذي لا يؤمن بحقوق المرأة، هو إنسان ينسى أن أمه واخته وزوجته من النساء
وقال جيته Geothe الشاعر: المرأة الصالحة تلهم الرجل العظيم، والمرأة الجميلة تخلب قلب الرجل التافه

وقيل: المرأة هي أقرب إلى السماء من الرجل، لأنها قد تغفر للرجل أكثر الزلات، بينما هو لا يغفر لها أبسط الأخطاء...
وقيل: إن البكاء للمرأة مثل القمار للرجل:
إما أن تكسب به كل شيء، وإما أن تخسر به كل شئ


الخطوبة والزواج:

قيل: إن أصعب اختيار في الزواج (اقرأ مقالًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)، هو أن تقف الفتاة بين رجل يحبها، ورجل هي تحبه
وقيل: إن الفتاة العاقلة هي التي تفضل أن تتزوج رجلًا لا رصيد له في البنك، بدلًا من أن تتزوج رصيدًا بلا رجل
وقيل: في فترة الخطوبة يتكلم الشاب وتصغى الفتاة، وبعد الزواج، يتكلم الزوج والزوجة ويصغى الجيران!

وعن الزواج، قيل: إن الزواج هو نصف يبحث عن النصف الآخر
وقيل: إن تزوج الأبناء بالإكراه، ليس هو فقط جريمة في حد ذاته، إنما هو مقدمة لجرائم كثيرة في مستقبل حياتهم


العلاقة بين الزوجين:

قيل: الرجل هو رأس امرأته، والمرأة هي مفتاح زوجها
وقيل: اذا تنازلت عن رأيك وأنت مخطئ، فأنت رجل عاقل،
أما إن تنازلت عن رأيك وأنت مؤمن بصوابه، فأنت اذن رجل متزوج

وقيل: إن الدبلوماسى هو الذي يتذكر عيد ميلاد زوجته، وينسى سنّها
وقيل: إن المرأة الخفيفة على القلب، غالبًا ما تكون ثقيلة على الجيب
وقيل: ما أكثر النساء اللواتى يستمعون قلب الرجل، وما أقل اللواتى يمتلكنه.  مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

وقيل: قد تغفر المرأة الخيانة، ولكنها لا تنساها
وقيل: المرأة دائمًا ترى زوجها على حق، اذا اعترف أنه مخطئ
وقيل: المرأة أكثر احتمالًا من الرجل. يكفى أنها تحتمل سطوة الرجل وسيطرته وأوامره التي لا تنتهى


المرأة كأم:

قيل: لا تكون المرأة أمًا بولادتها للبنين، إنما هي تصبح أمًا حقيقية بتربيتها للبنين

وقيل: أعمق عاطفة في المرأة هي الأمومة
وقيل: محبة الأم أعمق، ومحبة الاب أصدق
قالت أم: إبنى هو ابنى إلى أن يتزوج،
وبنتى هي ابنتى مدى الحياة.

Friday, October 11, 2013

من طرائف الباب شنودة الثالث


 واحد قال لقداسة البابا الشيطان دايما بيحاربنى وبعمل كلحاجة وبردو الخطية موجودةرد قداسة البابا وقاله: حاول تتفاهم معاه وقله ابعد عنى يا شط شط
                                                                                  
واحد بيقول للبابا أنا عندي داء النسيان ماذا افعل؟رد البابا وقال خايف اقولك تنسي بكرة



واحد بيقول للبابا أنا بنام في اجتماع قداستكم ماذا افعل؟رد البابا وقال ابقي فكرني اعمل اجتماع وأنت صاحي.

زوجي مندوب مبيعات أدوية كان عنده كتاب طب قديم يعالج نفسهبواسطته! وماذا حدث بعد ذلك؟؟؟؟مات بسبب غلطة مطبعية

في إحدى مجاضرات البابا أرسل فال له أحد الموجودين " أنت عقلك جاموس " وكان يقصد بها " انت عقلك قاموس ولكنه قالها جسب لهجته فضحك البابا وبخفة الدم المعروفة عنه قال له بس المهم العجول تفهم وطبعاً يقصد العقول تفهم ولكنه تحاور مع الشخص بلهجته


واحد عنده 55 سنة و بيسأل قداسة البابا انا نفسى اتجوز لكن عندى 55رد قداسة البابا وقاله: اذا كان انت عندك 55 يبقى لازم تاخد ام 44

جاء تاجر أردني لقداسة البابا شنودة الثالث وقال له:عندي مشروع جيد ولكنه بحاجه إلى تدعيم من الكنيسة , بأن نعبيء مياهنهر الأردن الذي تعمد فيه السيد المسيح في زجاجات ونبيعها في مصرللبركه...... أجابه قداسة البابا وقال:طيب ماالمسيح جاء إلى مصر وشرب من مياه النيل... فما رأيك لو عبأنازجاجات من مياه نهر النيل وبعناها في الأردن؟!..


مذيع بيسأل قداسة البابا فى برنامج عن حكاية ان الاقباط هيعملو دولةخاصة بهم فى اسيوطرد و قال:ازاى الكلام دة !! عندنا اساقفة كتير اوى ... هنوزعهم ازاىعلى اسيوط ... ممكن نخلى كل اسقف على حارة وممكن نسميهم الآباءالحواريون


إنه في لقاء مع الرئيس مبارك كان الإمام الأكبر وبطريرك الأقباط وبينهما منضدة عليها موبايل. وكان البطريرك يرد علي المكالمات قائلا: مشغول.. عندي اجتماع.. غدا.. ليس الآن.. فسأله الشيخ طنطاوي: ياقداسة البابا أليست لي مكالمة؟ فقال الأنبا شنودة: ياسيدي التليفون بيضرب جرس.. ولما يؤذن حديه لك!


مره بعد الاجتماع مع بعض رجال الاعمال المسيحيين وقف البابا شنوده يوزع 3 صور للقديسين لكل واحد فقال له احد الموجود لتسمح لي يا سيدنا اخد 4 بدل 3 رد عليه البابا قائلا :"ليه يابني كده احسن بدل ما تكون من زوات الاربع


مرة كنت فى اجتماع لقداسة البابا و بعدين لقى ترنيمة حزينة شغالةقال للمرنمين يعنى هو كل مرة حزاينى هو لازم كل الناس حزينة و واقعة فى الخطية متقولو حاجة فرايحى للناس الفرحانة


أتصلت إحدى السيدات بالبابا تسأله " هل يمكني الإعتراف من خلال التليفون " فكان رد البابا " ممكن بس لما أقرأ لكي التحليل ياريت تحطي سماعة التليفون على رأسك "


كان إحدى الأشخاص في حالة خصام مع أخيه وذهب يعترف للبابا وكل ما يذكر خطية يقول أن السبب في الخطية هو أخوه فقال له البابا " خلاص روح لأخوك وأبعته عشان أقرأ له هو التحليل "


فى إحدى المرات سأله راجل صعيدى و قال يا قداسة البابا أنا صعيدى وبلديات قداستك و جاى مصر علشان أسأل سؤال واحد ! هل فى يوم القيامة هانقوم صعايدة زى ما احنا و لا لع؟و يرد البابا: فى الدينونة مش هاتقوم صعيدى ربنا هايكون صلحك على الآخر.. و تقوم كملائكة الله فى السماء.


واحدة سألت البابا عن شخص إتعرفت عليه فى المصيف و إتصل بيها و خرجت مرة معه فهل إعجابه بها صادق!و بعد أن وبخها البابا عن طريقتها فى التعامل مع الشاب و ليه أعطيته تليفونها سألها إنت مقلتليش خرجتوا مع بعض تتكلموا فى إيه بتتكلموا فى إن الشاروبيم أعظم أم السارفيم " أسماء ملائكة "!! أعقلى و أتقلى


يقول البابا تعليقا على أحد الأديرة التى منعت إستقبال الرحلات أنه كان فى رحلة إلى دير ووجد هناك نحو 800 فرد يعنى الدير بقى " باللو "


يقول البابا فى ناس بتراقب الناس بشكل صعب يعنى فى عزومة واحدة تقول للضيف أنت ما أكلتش من الصنف ده.. طاب و ايش عرفك.. أكيد بتعد عليه اللقم و واحد تانى بيقول للضيف كل من اللحمة.. يقول له أكلت فيرد عليه كل تانى.. يرجع يقوله انا أكلت حتتين لحمة.. فيرد بسرعة لع إنت أكلت 3 حتت!


يقول البابا زعموا إن نملة تمشت فوق منارة إحدى الكاتدرائيات ثم قالت النملة أنا آسفة إنى تقلت عليكى.


فى إحدى المرات سأل واحد البابا.. ليه ربنا خلق الحيوان قبل الإنسان؟ فأجاب البابا .. هذه ليست ميزة للحيوان بل لكى يكون الحيوان فى خدمة الإنسان بس إوعى النساء تقول إن آدم إتخلق قبل حواء علشان يكون فى خدمتها.. و على كل حال آدم خدم حواء أكبر خدمة فهى إتخلقت من ضلعه


واحدة تشتكى إبنها للبابا بتقول: الواد ماكفر سيئاتى.. فقال: طيب إنتى ليه يكون عندك سيئات علشان يكفره االواد

Sunday, October 6, 2013

مقالات البابا شنودة الثالث المنشورة في جريدة الأهرام - 29-7-2006

مقالات البابا شنودة الثالث المنشورة في جريدة الأهرام - مقال يوم الأحد
 29-7-2006

حياة الإيمان



النقطة الأولى: هى الفرق في الإدراك بين الإيمان والعقل والحواس. الإيمان هو مستوى أعلى من مستوى العقل والحواس.

فالحواس تدرك الماديات فقط والمرئيات. أما الإيمان فيتسع نطاقه إلى الإيمان بما لا يُرى.

فالله مثلًا هو فوق مستوى المرئيات والحواس. ولكنا ندرك وجوده بالإيمان، على الرغم من أننا لا نراه... وكذلك الملائكة: لا نراهم بعيوننا، ولكننا نؤمن بوجودهم. وبنفس الوضع نتكلم عن الأرواح. إننا لا نرى الروح، ولكننا بالإيمان نؤمن بوجودها. أيضًا العالم الآخر بكل أوصافه: لم يره أحد قط، ولكننا نؤمن بوجوده. كذلك نؤمن بالأبدية وبكل وعود الله الخاصة بها.



وهنا يبدو الفارق بين رجال الإيمان، ورجال البحوث العلمية.

أصحاب البحوث العلمية لا تدخل في نطاق عملهم كل تلك الأمور التي لا تُرى. وهم لا يكونون في حالة يقين من شيء، إلا إذا فحصوه تمامًا بكل أجهزتهم ومقاييسهم العلمية. وعلى نفس هذا المنهج كل أصحاب المذاهب المادية.

الإيمان لا يتعارض مع الحواس. لكن نطاقه اوسع منها بكثير.. إنه قدرة أعلى من قدرة الحواس التي لها نطاق محدود لا تتعداه. فالحواس المادية تدرك الأشياء المادية فقط. وحتى قدرتها بالنسبة إلى الأشياء المادية هى قدرة محدودة أيضًا. وكثيرًا ما تستعين الحواس بالعديد من الأجهزة لمعرفة اشياء مادية أدق من أن تدركها حواسنا الضعيفة. فكم بالحرى إذن الأمور غير المادية!!

فالروح مثلًا لا تدركها الحواس المادية، سواء كانت روح بشر أو روح ملاك. وعدم إدراك الحواس لها، لا يعنى عدم وجودها. إنما يعنى أن قدرة الحواس محدودة، لا تصل إلى مستوى رؤية الروح.


وكما أن الحواس البشرية محدودة في قدرتها، كذلك العقل البشرى محدود في معرفته. ولا يدرك سوى الأمور المحدودة...

العقل قد يوصّل الإنسان إلى بداية الطريق في إدراك وجود الله وبعض صفاته. ولكن الإيمان يوصّل إلى نهاية الطريق..

الإيمان لا يتعارض مع العقل، لكنه يتجاوزه إلى مراحل أبعد بما لا يقاس لا يستطيع العقل، بمفرده أن يصل إليها...

فمثلًا خلق الكائنات من العدم، مسألة يعرضها الإيمان. والباحث العلمى لا يستطيع أن يدركها. والعقل مع ذلك يتسلمها من الإيمان ويدركها. ذلك لأن العقل قد يقبل أشياء كثيرة حتى لو كان لم يدركها.


وليس من طبيعة العقل أن يرفض كل ما لا يدركه.

حتى في نطاق الأمور المادية في العالم الذي نعيش فيه: توجد مخترعات كثيرة لا يدركها الا المتخصصون، ومع ذلك فالعقل العادى يقبلها ويتعامل معها، دون أن يدرك كيف تعمل وكيف تحدث؟!

والموت يقبله العقل ويتحدث عنه. ومع ذلك فهو لا يدركه، ولا يعرف كيف يحدث!! فإن كان العقل يقبل أمورًا كثيرة في عالمنا وهو لا يدركها، فطبيعى أنه لا يوجد ما يمنعه من قبول أمور أخرى أعلى من مستوى هذا العالم...


العقل مثلًا لا يدرك (المعجزة) وكيف تتم، ولكنه يقبلها ويطلبها، ويفرح بها...

ولقد سُميت المعجزة معجزة، لأن العقل يعجز عن إدراكها وعن تفسيرها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ولكنه يقبلها بالإيمان، إذ يؤمن بوجود قوة غير محدودة أعلى من مستواه، يمكنها أن تعمل ما يعجز هو عن أدراكها. وهذه القوة هى قدرة الله القادر على كل شيء.

إننا نحترم العقل. ولكننا في نفس الوقت ندرك حدود النطاق الذي يعمل فيه. ولا نوافق العقل في طموحه حينما يريد أن يستوعب كل شيء، رافضًا ما هو فوق مستوى إدراكه!


النقطة الثانية في موضوعنا، أنه يوجد. نوعان من الإيمان: إيمان نظرى، وإيمان عملى:

الإيمان النظرى، هو إيمان فكرى فلسفى: مجرد الاقتناع العقلى بوجود الله، وبوجود الأمور التي لا تُرى، دون أن يكون لذلك أي تأثير على الحياة! وهو إيمان سهل. فما أسهل اثبات وجود الله بالأدلة العقلية والبراهين العديدة.

أما الإيمان العملى، فتظهر علاماته في الحياة العملية. فما هى؟


* العلامة الأولى هى ارتباط الإيمان بالفضيلة ونقاوة القلب.

فمثلًا: لاشك أنك لا تخطئ أمام إنسان بار تحترمه. وقد تكون في حضرته في منتهى الحرص، تستحى أن ترتكب شيئًا مشينًا أمامه. إذ لا تحب أن يأخذ عنك فكرة سيئة أو أن تسقط من نظره. بل قد تحترس أيضًا أمام أحد مرؤوسيك أو خدمك، لئلا يحتقرك في داخله أو يقل احترامه لك. لذلك فغالبية الخطايا تُعمل في الخفاء. أما بسبب الخوف أو الاستحياء...

فإن كنت تخجل أو تخاف من إنسان يراك، فكم بالأولى الله؟!

إذن إن آمنت تمامًا بأن الله موجود في كل مكان أنت فيه، يراك ويسمعك ويرقبك، فلاشك سوف تخجل أو تخاف من أن ترتكب أي خطأ امام الله

فهل عندك هذا الشعور؟ هل يكون أمامك في كل خطية تُحارب بارتكابها؟ لو عرفت هذا ستخجل وتخاف، وتمتنع عن الخطية. لأن خوف الله سيكون أمام عينيك باستمرار في كل مرة تحاول أن تخطئ.


بل إنك تشعر بالاستحياء من ارواح الملائكة والقديسين:

هؤلاء الذين لا يحتملون منظرك في الخطيئة. بل إنك قد تخجل أيضًا من ارواح اصدقائك ومعارفك الذين انتقلوا من هذا العالم، وكانوا يأخذون فكرة طيبة عنك...

وإن كنت تؤمن أن الله فاحص القلوب وقارئ الأفكار.

فلاشك إنك سوف تستحى من كل فكر ردى يمرّ بذهنك، ومن كل شهوة رديئة تكون في قلبك.

لذلك كله، فالذى يؤمن بأهمية علاقته بالله، يخشى ارتكاب الخطية، لأنها تفصل عن الحياة مع الله.


* النقطة الثانية: أن حياة الإيمان ترتبط بسلام القلب وعدم الخوف:

من صفات المؤمن أن قلبه يكون باستمرار مملوءًا بالسلام والهدوء، لا يضطرب مطلقًا، ولا يقلق ولا يخاف. لأنه يؤمن بحماية الله له. وهو يحتفظ بسلامه الداخلي، مهما كانت الظروف المحيطة تبدو مزعجة. إنما يخاف الشخص الذى يشعر أنه واقف وحده. أما الذي يؤمن ان الله فلا يخاف.

إن المؤمن لا يستمد سلامه الداخلي من تحسن الظروف الخارجية من حوله، إنما يستمد السلام من عمل الله فيه ومعه.

في وسط الضيقة أيًا كانت، ترى الإيمان يعطى سلامًا

ضيقة يتعرض لها اثنان: أحدهما مؤمن والآخر غير مؤمن. فيضطرب غير المؤمن ويخاف ويقلق، ويتصور أسوأ النتائج، وتزعجه الأفكار أما المؤمن فيلاقيها بكل اطمئنان وبسلام قلبى عجيب، واثقًا أن الله سيتدخل ويحلها، وأنها ستؤول إلى الخير، ويقول في ثقة إن الله المهتم بالكل سوف يهتم بى... حقًا إنى لا اعرف كيف ستحل المشكلة، لكنى أعرف الله الذي سيحلها...


النقطة الثالثة أن الإيمان يمنح صاحبه قوة

إن المؤمن إنسان قوى، يؤمن بقوة الله العاملة فيه. فشعورنا بوجود الله معنا، يمنحنا قوة الهية ترافقنا وتحفظنا.

إن الإيمان – أيًا كان نوعه – هو قوة. يكفى أن يؤمن الإنسان بفكرة، فتراه يعمل بقوة لكي ينفذها. فالإيمان يمنحه عزيمة وإرادة وجرأة ما كانت له من قبل... هكذا كان المصلحون في كل زمان ومكان. آمنوا بفكرة، فجاهدوا بكل قوة لتنفيذها. وبسبب ايمانهم، احتملوا الكثير من الضيق حتى أكملوا عملهم. المهاتما غاندى مثلًا، آمن بحق الإنسان في الحرية، وآمن بسياسة عدم العنف. فمنحه هذا الإيمان قوة عجيبة استطاع بها أن يحرر الهند، وأن يعطى للمنبوذين حقوقًا في مساواة مع مواطنيهم...

الإيمان أيضًا بنظرية علمية يكون مصدر قوة في نطاقها:

مثال ذلك روّاد الفضاء، في إيمانهم بما قيل لهم عن منطقة إنعدام الوزن. وكيف أن الإنسان يمكن فيهم أن يمشى في الجو دون أن يسقط! مَن مِن الناس يمكنه أن يجرؤ أن يمشى في الجو دون أن يخاف؟! أما الذي جعل الروّاد ينفذون ذلك، فهو إيمانهم الأكيد بصحة بحوث العلماء الذين أعلنوا هذا. فالإيمان بهذا منحهم قوة وشجاعة. فكم بالأكثر الإيمان بالله...


إن الإيمان ليس هو مجرد عقيدة، بل هو عقيدة وحياة.


بقى الحديث عن بساطة الإيمان، وما يقوّى الإيمان وما يضعفه، وأيضًا الشكوك التي تحارب الإيمان. وكل هذه وغيرها، مما لا يتسع له هذا المقال لهذا نكتفى الآن بما ذكرناه.