Showing posts with label كتب. Show all posts
Showing posts with label كتب. Show all posts

Saturday, April 16, 2016

آيات من الكتاب المقدس للتغلب على الاكتئاب

آيات من الكتاب المقدس للتغلب على الاكتئاب


لماذا أنت منحنية يا نفسي ؟ ولماذا تئنين في ؟ ارتجي الله، لأني بعد أحمده، لأجل خلاص وجهه . مزمور 42 : 5

مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين مضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين . 2 كو 4 : 8 - 9

لذلك لا نفشل، بل وإن كان إنساننا الخارج يفنى، فالداخل يتجدد يوما فيوما لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديا ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى، بل إلى التي لا ترى. لأن التي ترى وقتية، وأما التي لا ترى فأبدية . 2 كو 4 : 16 - 18



أهم خدام المسيح؟ أقول كمختل العقل، فأنا أفضل: في الأتعاب أكثر، في الضربات أوفر ، في السجون أكثر، في الميتات مرارا كثيرة من اليهود خمس مرات قبلت أربعين جلدة إلا واحدة ثلاث مرات ضربت بالعصي، مرة رجمت، ثلاث مرات انكسرت بي السفينة، ليلا ونهارا قضيت في العمق بأسفار مرارا كثيرة ، بأخطار سيول، بأخطار لصوص، بأخطار من جنسي، بأخطار من الأمم، بأخطار في المدينة، بأخطار في البرية، بأخطار في البحر، بأخطار من إخوة كذبة في تعب وكد، في أسهار مرارا كثيرة، في جوع وعطش، في أصوام مرارا كثيرة، في برد وعري عدا ما هو دون ذلك: التراكم علي كل يوم، الاهتمام بجميع الكنائس. 2 كو 11 : 23 - 28

أولئك صرخوا و الرب سمع، ومن كل شدائدهم أنقذهم. مزمور 34: 17

انتظاراً انتظرت الرب، فمال إلي وسمع صراخي، و أصعدني من جب الهلاك، من طين الحمأة، و أقام على صخرة رجلي. ثبت خطواتي، وجعل في فمي ترنيمة جديدة، تسبيحةً لإلهنا. كثيرون يرون ويخافون، ويتوكلون على الرب. مزمور40: 1-3

التصقت نفسي بك. يمينك تعضدني. مزمور 63: 8

انتظرتك يا رب. انتظرت نفسي, و بكلامه رجوت. مزمور 130 : 5

هدوء اللسان شجرة حياة, و اعوجاجه سحق في الروح. أمثال 15 : 4

قومي استنيري لأنه جاء نورك, و مجد الرب أشرق عليك. إشعياء 60:1

روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعصب منكسي القلب، لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق، لأنادي بسنة مقبولة للرب، وبيوم انتقام لإلهنا. لأعزي كل النائحين، لأجعل لنائحي صهيون، لأعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد، و دهن فرح عوضاً عن الروح اليائسة، فيدعون أشجار البر، غرس الرب، للتمجيد. إشعياء 61 :1 - 3

لأن الله الذي قال أن يشرق نور من الظلمة، هو الذي أشرق في قلوبنا، لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح. 2 كو 4 : 6

لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر، لتعلم طلباتكم لدى الله. و سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم و أفكاركم في المسيح يسوع. أخيراً أيها الإخوة، كل ما هو حق, كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسرّ، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا. فيلبي 4 : 6 - 8

Tuesday, October 29, 2013

كلمة منفعة بقلم البابا شنودة بعنوان : كيف تعامل الناس؟




هناك وسائل عديدة تستطيع إن تنجح بها في معاملة الناس وتكسب قلوبهم، وبهذا تقودهم بالحب في طريق روحي، وكما قال الكتاب "رابح النفوس حكيم".

1) حقق للناس في حياتك المثاليات التي يشتهونها.

2) ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).  لا تشعر الغير بأنك تتخذ منهم موقف المنافس، الذي يريد أن يستولى على ما في أيديهم، وما يريدون الحصول عليه.


3) احتمل غيرك في وقت ضعفه وفي وقت خطئه واكسبه بطول البال وبالصفح وبسعة الصدر: فلا شك انه سيندم على ما أساء به إليك حينما يخلو إلى نفسه.

4) امدح الناس وأشعرهم بتقديرك لهم، وبأن كل خير يعملونه هو موضع إعجابك، ولا يخفى عليك.

5) احترم غيرك وعامل الكل بأدب، ليس فقط الكبار منهم ومن أنت مجبر على احترامهم، بل حتى الصغار أيضًا ومن هم اقل منك سنا ودرجة.

6) اعمل على بناء الناس، وليس على تحطيمهم.

7) لا تكن كثير التوبيخ للناس، وان اضطررت لذلك ليكن ذلك دون أن تجرح أحدًا، ولا تسيء الظن بالناس ولا تحاول أن تصطادهم بتصرف وبكلمة، ولا تشعرهم بأنك تتخذ منهم موقف المنتقد وموقف العدو.

8) اعذر الناس ودافع عنهم بقدر ما تستطيع بأسلوب الحق لا بأسلوب النفاق وبقدر ما يحتمل الموقف بطريقة سليمة لا رياء فيها ولا مجاملة فيها على حساب الحق.

9) أعط باستمرار وابذل والذي لا تستطيع أن تعطيه معونة قدم له كلمة طيبة وابتسامة لطيفة ومجاملة حقة وقم بواجبك نحو الكل دون تقصير.

10) عامل الناس باتضاع ووداعة، برقة ولطف، فاللطف من ثمر الروح القدس كما قال الرسول (غل5: 22).

11) افهم الناس واجعلهم يفهمونك بهدوء وروح طيبة، وهكذا عش معهم في التفاهم المتبادل، بالمحبة والهدوء..

12) ادخل في علاقات المشاركة الوجدانية المتبادلة "فرحًا مع الفرحين، وبكاء مع الباكين"، لا تترك مناسبة تطيب بها قلوب الناس دون أن تشترك فيها.

كتاب " السهر الروحي " للبابا شنودة

Friday, October 18, 2013

كلمة منفعة بقلم البابا شنودة بعنوان هيكل الروح



لقد قال الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم" (1كو 3: 16).  وقال أيضًا: "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس فيكم، الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم..  فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله (1كو 6: 19، 20).



 فكيف يحتفظ الإنسان بنفسه كهيكل لله؟

كيف يكون بيتًا مقدسًا للرب؟ ويقول مع المرنم: "ببيتك تليق القداسة يا رب".

من الناحية السلبية، يبتعد عن كل ما ينجس هذا الجسد، ليس فقط من جهة خطايا النجاسة المشهورة، إنما حتى من جهة التفاصيل الأخرى، كما قال الرب: "بل ما يخرج من الفم، هذا ينجس الإنسان..  ما يخرج من الفم، فمن القلب يصدر، وذاك ينجس الإنسان.  لأن من القلب تخرج أفكار شريرة..  هذه هي التي تنجس الإنسان" (مت 15: 11-20).

 إن عاش الإنسان في شركة الروح القدس، يبعد عن كل هذه السلبيات، لأنه لا شركة بين النور والظلمة.  وإن عاش الإنسان في الخطية، لا يكون سالكًا حسب الروح، ولا يكون قد أعطى الروح القدس فرصة ليعمل فيه.  بل يكون قد أحزن الروح (أف 4: 30) وأطفأ الروح (1تس 5: 19).

 وهل يكون الإنسان في هذه الحالة هيكلا لله؟!

أم ينطبق عليه قول الرسول: "إن كان أحد يفسد هيكل الله، فسيفسده الله (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).  لأن هيكل الله مقدس، الذي هو أنتم" (1كو 3: 17).

وإن كان الإنسان هيكلا لله، تخرج من هذا الهيكل (مزامير وتسابيح وتراتيل وأغاني روحية) (أف 5: 19).

بل إن كان الإنسان هيكلا لله، تتحول حياته كلها إلى ذبيحة مقدسة، محرقة سرور للرب.  وكما قال الرسول: (تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة) (رو 12: 1).

وإن كان الإنسان هيكلا للروح، تظهر فيه ثمار الروح.

وتصبح حياته كلها قداسة، وتبدو الروحانية في كل ما يعمل، ويتمجد الله عن طريقه، ويعطى القوة التي قال عنها الرب: (ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم).

كتاب " الروح القدس و عمله فينا " للبابا شنودة

Wednesday, October 9, 2013

برنامج السنكسار

السنكسار هو كتاب يحوي سير الآباء القديسين و الشهداء (السنكسارات)، وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية..  وهو يستخدم التقويم القبطي والشهور القبطية (ثلاثة عشر شهرًا)، وكل شهر فيها 30 يوم، والشهر الأخير المكمل هو شهر نسىء يُطلق عليه الشهر الصغير.  والتقويم القبطى هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعرى اليمانية.



ومن الجدير بالذكر أن السنكسار مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، وأن نأخذ عبرة ومثالًا من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.. فالعصمة لله وحده، ولا يوجد بشر على وجه الأرض معصومًا من الخطأ بداية من الأنبياء وحتى الطفل الوليد..

ستجد أيضًا القراءات اليومية (القطمارس اليومي) والسنكسار اليومي المتغير يوميًا في موقع الأنبا تكلا.  ستجد في الرابط التالي نفس هذا الجدول اللاحق، ولكن بأسلوب النتيجة العادية: النتيجة القبطية السنوية.


وقد سمى المصريون القدماء شهورهم بأسماء آلهتهم التي كانوا يعبدونها في الزمن الغابر.  وهذه الأسماء تتفق مع فصول السنة ومواسم الزراعة وحالة الطقس، وعلى ذلك بنوا الهياكل وكرّسوها لعبادة تلك الآلهة..  فكانوا يقيمون الاحتفالات لعبادة كل إله في الشهر المُسمى باسمه..  وستجد مع هذا السنكسار جدول بالتغيرات الجوية و النوات حسب السنة القبطية.


لتحميل برنامج السنكسار  

Sunday, February 24, 2013

سفر يونان بوربوينت

من كتاب تأملات في سفر يونان النبي للبابا شنودة الثالث


مشكلة يونان

في سفر يونان النبي، يريد أن يعرفنا حقيقة هامة هي إن الأنبياء ليسوا من طبيعة أخرى غير طبيعتنا. بل هم أشخاص " تحت الآلام مثلنا" (يع 5 : 17)، لهم ضعفاتهم، ولهم نقائصهم وعيوبهم، ومن الممكن أن يسقطوا كما نسقط. كل ما في الأمر أن نعمة الله عملت فيهم، وأعطتهم قوة ليست هي قوتهم وانما هي قوة الروح القدس العامل في ضعفهم، لكي يكون فضل القوة لله وليس لنا كما يقول الرسول (2 كو 4 : 7).



وقد كان يونان النبي من" ضعفاء العالم " الذين اختارهم الرب ليخزى بهم الأقوياء " 1 كو 1 : 27 ". كانت له عيوبه، وكانت له فضائله. وقد اختاره الرب على الرغم من عيوبه، وعمل به، وعمل فيه، وعمل معه وأقامه نبيا قديسا عظيما لا نستحق التراب الذي يدوسه بقدميه، لكي يرينا بهذا أيضا انه يمكن آن يعمل معنا ويستخدم ضعفنا. كما عمل مع يونان من قبل.

كتاب " تأملات في سفر يونان النبي" للبابا شنودة

كتاب تفسير سفر " يونان " للقمص تادرس يعقوب ملطي