Friday, March 1, 2013

مجموعة رائعة من أقوال البابا شنودة




_ اضبط حواسك حتى لا تجلب لك فكرا . و إن وصل اليك الفكر، اضبطه حتى لا يتحول الى شعور و إلى شهوة . و إن وصلت إلى مستوى الشهوة ، اضبطها حتى لا تتحول إلى عمل ........ و إن تدرجت إلى عمل ، فإمتنع عنه بسرعة ، حتى لا يتحول إلى عادة و يسيطر عليك .
( البابا شنودة الثالث )

_ إياك و حمى الإسراع !! . و تقول لابد أن تحل المشكلة الآن ، و تتعب إن تأخر الحل عن الموعد الذى تفرضه . فيتعب فكرك ، و تتعب نفسيتك و أعصابك ، و تتعب روحياتك أيضا .......... مشكلتك ضعها فى يد الله ، و إنسها هناك . و ثق أن الله سوف لا ينساها ، أما انت فلا تقلق من جهة الوقت .
( البابا شنودة الثالث )



_ البشوش يعطى فرصة لله كى يعمل . إن تعبته مشكلة ، يقول للرب : جاء وقتك لكى تتدخل . لقد كنت أدخرك لوقت الضيق ، و هوذا وقت الضيق قد جاء ، فاعمل أنت يا رب .......... و يكون واثقا أن الله سيعمل .
( البابا شنودة الثالث )

_ عندنا إيمان أن الله لابد أن يتدخل و لابد أن يعمل ، و كما كان هكذا يكون ....... خبراتنا مع الله تملأ ذاكرتنا جيدا .
( البابا شنودة الثالث )

_ لا تقل هذا الأمر سهلا ، أعمله بنفسى . و ذاك أمر صعب ، أحتاج فيه إلى معونة إلهية ........ فالأمر السهل هو الذى يقف فيه الله معك ، و إلا صار صعبا . و الأمر الصعب هو الذى تعمله بدون الله مهما بدا سهلا .
( البابا شنودة الثالث )

_ حتى إن كنت محصورا بين البحر الأحمر و مركبات فرعون ، تذكر عبارة موسى النبى " الرب يقاتل عنكم و أنتم تصمتون " ......... لا تقل ضعنا ، و لا تيأس ، و لا يفارقك الإيمان بنظرته المتفائلة ، و ليكن إيمانك قويا .
ثق أن الله قادر أن يشق لك طريقا فى البحر و ستخرج سليما .
( البابا شنودة الثالث )

_ التفاؤل يأتى من الإيمان و الرجاء ....... الإيمان بأن الله صانع الخيرات ، و الرجاء فى أنه سوف يعمل عملا .
( البابا شنودة الثالث )

_ على الرغم من أنه بعد الموت تتوقف الحركة بالنسبة للجسد ، إلا أن فيه حركة للروح ....... الروح البشرية بعد الموت تتحرك : إما نحو الفردوس ، أو نحو الجحيم حسب حالتها و ظروفها .
( البابا شنودة الثالث )

_ لابد أن تشعر و أنت فى بيت الرب ، بأنك فى مكان مقدس ، نسلك فيه كما يليق بقداسته ...... يكفى أن إسمه " بيت الرب " . و قد تم تدشينه بزيت الميرون ، بالمسحة المقدسة ، و حل فيه روح الله ، و صار مقدسا للرب ، مخصصا لـــــــه .
( البابا شنودة الثالث )

_ الإنسان الروحى يجد راحته فى راحة الآخريين ......... حينما ينقذ مسكينا ، أو يحسن إلى فقير ، أو يعطف على يتيم ، أو يحل مشكلة إنسان فى ضيقة ، أو يعزى حزينا ، و يجد راحة فى الخدمة التى يقوم بها مهما كلفته من مجهود .
( البابا شنودة الثالث )

No comments:

Post a Comment

Share It